الشيخ علي النمازي الشاهرودي
411
مستدرك سفينة البحار
رجلا من أكابرها المعروف بالإيمان والصلاح ، فرأته وأخبرته بحالها . فقال : من يعرف أنك علوية إئتيني على ذلك بشهود . فخرجت من عنده حزينة باكية ، وكان في مجلس ذلك الملك مجوسي ، فلما رأى العلوية وما قال لها الملك ، وقعت لها الرحمة في قلبه ، فقام في طلبها مسرعا فلحقها فآويها وأدخلها منزله ، وأعد لها جميع ما تحتاج إليه . فلما نام المجوسي رأى القيامة ، فطلب الماء من أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وهو واقف على شفير حوض الكوثر ، فقال له أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : إنك لست على ديننا فنسقيك . فقال له النبي ( صلى الله عليه وآله ) : يا علي إسقه إن له عليك يدا بينة قد آوى ابنتك فلانة وبناتها ، فسقاه - الحكاية ( 1 ) . وحكاية شبيهة بها في البحار ( 2 ) . في فضل الإحسان إليهم ، وأنه يسر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ( 3 ) . صفات الشيعة : عن أبي عبد الله صلوات الله عليه قال : لما فتح رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) مكة قام على الصفا فقال : يا بني هاشم ، يا بني عبد المطلب إني رسول الله إليكم ، وإني شفيق عليكم ، لا تقولوا : إن محمدا منا ، فوالله ما أوليائي منكم ولا من غيركم إلا المتقون ، فلا أعرفكم تأتوني يوم القيامة تحملون الدنيا على رقابكم ويأتي الناس ويحملون الآخرة ، ألا وإني قد أعذرت فيما بيني وبينكم وفيما بين الله عز وجل وبينكم ، وإن لي عملي ولكم عملكم ( 4 ) . خبر المسلسل بآخذ الشعرة المنتهى إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) وقوله : آخذا بشعره : من آذى شعرة مني فقد آذاني ، ومن آذاني فقد آذى الله ، ومن آذى الله فعليه لعنة الله ملء السماء والأرض . وقول زيد : يعنينا ولد فاطمة لا تدخلوا بيننا فتكفروا ( 5 ) .
--> ( 1 ) جديد ج 96 / 225 ، وط كمباني ج 20 / 58 . ( 2 ) جديد ج 96 / 230 ، وج 42 / 12 ، وط كمباني ج 20 / 60 ، وج 9 / 599 . ( 3 ) ط كمباني ج 12 / 34 ، وجديد ج 49 / 118 . ( 4 ) ط كمباني ج 20 / 61 ، وجديد ج 96 / 233 ، وص 234 . ( 5 ) ط كمباني ج 20 / 61 ، وجديد ج 96 / 233 ، وص 234 .